غير مصنف

فيرغي تشامبرز يواجه الترحيل إلى واشنطن بتهم تتعلق بـ “تمويل الإرهاب”

​كشف تقرير إعلامي نشره موقع “ذا غرايزون” (The Grayzone) الإخباري المستقل، عن توقيف رجل الأعمال والملياردير الأمريكي، فيرجي تشامبرز، في جزيرة إيبيزا الإسبانية، وذلك بناءًا على أوامر صادرة من وزارة العدل الأمريكية. وجاءت عملية التوقيف أثناء تواجد تشامبرز رفقة عائلته في السيارة، حيث رفضت السلطات الإسبانية طلبات الإفراج عنه بكفالة، كما تم منعه من التواصل مع العالم الخارجي، في انتظار مثوله المرتقب أمام محكمة إسبانية للنظر في طلب ترحيله إلى واشنطن لمواجهة تهم فدرالية.

​وتستند السلطات الأمريكية في ملاحقتها لتشامبرز إلى لائحة اتهام سرية تتضمن تهماً بـ “غسيل أموال دولي بقصد تقديم دعم مادي وموارد لمنظمات إرهابية أجنبية”. ومع ذلك، وصف التقرير هذه التهم بـ “المفبركة” من قِبل وزارة العدل الأمريكية، مشيراً إلى أن الصيغة القانونية المستخدمة تشير في جوهرها إلى المساعدات المالية والإنسانية التي قدمها الملياردير الأمريكي لسكان قطاع غزة في ظل الحرب الراهنة.

وفي هذا السياق، نقل الموقع عن شريكة تشامبرز اتهامها للحكومة الأمريكية بممارسة “الاضطهاد السياسي” بحقه بسبب مواقفه الصريحة والداعمة للقضية الفلسطينية.

​و أكد تقرير “The Grayzone” أن لائحة الاتهام الأمريكية خلت من أي أدلة ملموسة تثبت تمويل تشامبرز لمنظمات محظورة، واكتفت بالإشارة إلى تحويلات مالية متعددة أجراها من بنوك أمريكية نحو تونس، وهي المعاملات التي يؤكد الموقع قانونيتها، حيث وُجهت للاستثمار الفعلي في شركات محلية وتوفير رعاية مالية للنادي الإفريقي التونسي.

​ويُعرف فيرجي تشامبرز، وهو سليل عائلة “كوكس” الثرية، بنشاطه الخيري والسياسي الواسع؛ فمنذ بيع حصته في شركة عائلته “كوكس إنتربرايزز” عام 2023 مقابل 250 مليون دولار، استقر للإقامة في تونس وأصبح من أبرز داعمي النادي الإفريقي.

كما خصص مبالغ مالية ضخمة لتمويل الأنشطة الاجتماعية والتضامن الدولي، شملت التبرع بأكثر من مليون دولار لمشاريع إنسانية وإغاثية في غزة، ودعم الوسائل الإعلامية والمجموعات الناشطة المؤيدة لفلسطين، فضلاً عن تكفله بالرسوم القانونية والكفالات للنشطاء اليساريين الموقوفين. واليوم، يواجه الملياردير خطر الترحيل إلى الولايات المتحدة، حيث قد تصل عقوبة السجن في حال إدانته بهذه التهم إلى 30 سنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى