غير مصنف

أكسيوس تكشف تفاصيل جديدة عن الاتفاق بين أميركا وإيران لإنهاء الحرب

تونس -أونيفار نيوز -كشف موقع “أكسيوس” الإخباري عن ملامح اتفاق مرتقب بين واشنطن وطهران، ينص على وقف كامل للأعمال العدائية بين الجانبين وحلفائهما، بما يشمل الساحة اللبنانية.

وبموجب هذا الاتفاق، تجدد إيران التزامها الصارم بعدم السعي لتطوير أو امتلاك سلاح نووي، في حين يتعهد الطرفان بالعمل معاً لإيجاد حل جذري يفضي إلى إزالة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

وفي المقابل، تلتزم الولايات المتحدة برفع العقوبات المفروضة على بيع النفط الإيراني، بالتوازي مع اتخاذ طهران الترتيبات اللازمة لضمان ممر ملاحي آمن وخالٍ من الرسوم في مضيق هرمز.

​وأكد ذات المصدر أن أي صيغة نهائية لهذا الاتفاق ستتضمن خطة طموحة لإنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار مخصص لإعادة إعمار إيران.

وفي حال التوقيع النهائي، ستلتزم واشنطن بسحب قواتها خلال شهر واحد وإلغاء كافة العقوبات المفروضة على طهران، فيما نقل الموقع عن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة سترفع حصارها البحري عن إيران، مع التعهد بعدم فرض عقوبات إضافية أو استدعاء مزيد من القوات طالما ظلت المفاوضات مستمرة.

​وفي سياق متصل، وفيما يخص التطورات على الساحة اللبنانية، شدد كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، على ضرورة انسحاب إسرائيل من المناطق المحتلة في لبنان، مؤكداً في منشور له عبر منصة “تيليغرام” على حق سكان الجنوب في العودة إلى ديارهم؛ وتأتي هذه التصريحات في وقت تخطط فيه طهران وواشنطن للتوقيع يوم الجمعة المقبل على اتفاق سلام ينهي حالة الحرب بينهما.

​من جانبه، رحب نبيه بري بمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، معتبراً أنها تحقق مصلحة جميع الأطراف بما فيهم لبنان، ومشيراً إلى أن الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار كان أمراً غير متوقع لدى البعض. كما جزم بري بأن إسرائيل لن تتمتع بحرية الحركة بموجب هذه المذكرة، مؤكداً أن ملف الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية سيكون ركيزة أساسية يُدرج ضمن فترة الستين يوماً المخصصة للمفاوضات.

​وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلنت وزارة الخارجية السويسرية لوكالة “فرانس برس” اليوم الثلاثاء، أن مراسم التوقيع الرسمية ستُجرى يوم الجمعة الموافق 19 جوان  في منتجع فاخر بقمة جبل “بورغنشتوك” المطل على بحيرة لوسيرن وسط سويسرا.

وأوضحت الوزارة أن اختيار هذا الموقع الجبلي جاء نظراً لطبيعته الجغرافية التي تصعّب الوصول إليه، مما يسهل تأمين التدابير الأمنية المحيطة بالحدث، لافتة إلى أن ترشيحه تم بناءً على مقترحات من وسطاء باكستانيين وقطريين، وحظي بتوافق تام ورغبة مشتركة من الولايات المتحدة وإيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى